أطلق سراحهم(مستخدمي الفايسبوك الثلاثة) ولن يعتقلوا من جديد!

نعم لقد أطلق سراحهم، وكلا لن يعتقلوا من جديد لسبب واحد، وهو أن أعداد الذين كانوا مستعدين أن يعتقلوا لو لم يطلق سراحهم تجاوز ال75 من الشبان والشابات. فإذا مقابل كل معتقل، ثمة 25 شاب وفتاة مستعدين ومستعدات أن يعتقلوا ليطلق سراحهم، فأنا اؤكد لكم، نعيم، أنطوان وشبل، لن يعتقلوا من جديد !!

نور مرعب في يوم الجمعة في الثاني من شهر تموز 2010

دليل المواطنين للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

Comment on Facebook

صحيح أن الذمّ برئيس الجمهورية جريمة جزائية يعاقب عليها القانون اللبناني (في المادة 386 عقوبات وأخواتها، ولا علاقة بأي شكل من الأشكال لقانون المطبوعات، وللذكر فنحن لا نريد أي قوانين تشرع الرقابة على الإنترنت) ولكن القانون الإنساني وهو المرجع الأعلى بؤكد على أن الأولوية هي للعدالة!
هل يمكننا انتقاد من هم في السلطة؟ نعم!
وإن كان يمكننا ومن حقنا أن نحسابهم، فالمحاسبة تحتمل الإنتقاد ولكن ما هي حدود الإنتقاد؟
حدود الإنتقاد عادة هي نفس حدود حرية الرأي والتعبير وهي التجني والإفتراء!
ولكن التجني والإفتراء هما ضابطين موضوعين لحماية الطرف الضعيف من ظلم الأقوى وليس العكس! أي لا يمكن لرئيس جمهورية أن يحاسب طالب بالقول أنه تجنى وافترى عليه (عبر نسب فعل غير صحيح (الشرط الأول) يحاسب عليه القانون (الشرط الثاني))… مثلما لا يمكن لرجل وزنه مائة كيلو أن يضرب فتاة وزنها ثلاثين كيلو ويكسرها ومن ثم يتحجج بأنها بادرة إلى ضربه أولاً فتبرير الدفاع المشروع يسقط بحال الفرق الواضح والكبير بالقوة وعلى نفس القياس ايضاً التحجج بالتجني والإفتراء!

وضف على ذلك، فلا يمكن أن نسكِت فتاة صغيرة عندما تقول أن فلان الفلاني تحرش بها بحجة أنها تنسب فعل جرمي لشخص آخر (فلان الفلاني) من دون دليل ففرق القدرة بين الإثنين يعطيها الحق بالتكلم ومن ثم عند تبيان الدليل يتم المعاقبة فلا معاقبة على الإدعاء والإثبات يقع على من ادعى ولكن لا يمكن للمدعى عليه أن يعود إلى الفتاة بتهمة تجني وافتراء!
إذاً، حق لي مثلاُ (وللمتهمين الثلاثة) أن يلاحقوا رئيس الجمهورية (لولا حصانته!!!) بتهمة الإفتراء عليهم والتجني لكن لا يمكن العكس إستناداً إلى قيم العدالة ومبادئ وقواعد القانون الطبيعي وحقوق الإنسان!
خلافاً لتلك القيودـ فإن القيود الوحيدة على حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون التالية:
1- الدعوة إلى العنف والإرهاب: فلا تقع ضمن حدود الحق بالتعبير الدعوة للقتل مثلاً
2- الخطر المحدق: فلا يمكن لأحد أن يصرخ في السينما أن ثمة حريق ويتحجج بأنه كان يمارس حريته بالتعبير!ّ

أصحاب السلطة بشر ويتأثرون مثلهم مثل البشر الآخرين، فأن يتم نسب ما ليس صحيحاً او ما هو محقر أو مهين بحقهم يجعلهم يتأثرون ويتضايقون ولكن لا يمكن أن يكون الرد بالبطش. فمع أنني كنت سأحاكِم من يُحقرني لا يجوز لرئيس الجمهورية أن يفعل وذلك للأسباب الإضافية التالية:
1- حق المواطن بمسائلة السلطة
2- قوة صاحب السلطان ونفوذه وحصانته

أولاً، فحق لكل مواطن بأن ينتقد ويسائل المسؤولين، ولا يجوز أن يُحَد هذا الحق بالتجني والإفتراء وإلا فلا يمكن أن تتم المسائلة فعندها لقام كل مسؤول وفظّع كما يريد ومن ثم عاقب كل مخالف له إذا لم يكن لدى المخالف دليل ونحن نعلم سهولة إخفاء الأدلة وصعوبة الإثبات عند إنتهاكات حقوق الإنسان وعند الفساد وجرائم السلطة!

وثانياً، صاحب السلطان أقوى من المواطن العادي بأضعاف وهذا يمنحه حصانة من ما يمكن للمواطن قوله ونفوذه يحميه من الضرر فقوله مقابل قول المواطن؟!…. بوش قاتل…. رأيناها في كل مكان!

أما بعد، فأن يقوم رئيس الجمهورية على صفحته عبر الفايسبوك (http://www.facebook.com/note.php?created&&suggest&note_id=411641422870#!/notes/president-michel-sleiman/frqun-kbyr-byn-hryt-altbyr-walthqyr-waltjryh-walqdh-waldhm-fy-ryys-bladna-read/408573827318
) بنشر ما يجب أن يعتبر أدلة سرية لا يمكن نشرها وأكثر من ذلك، يتهجم لكي يحرك الرأي العام ضد المتهمين بإساءة إستخدام فادح لسلطته ولنفوذه ولحصانته، فهذه سابقة خطيرة لا مثيل لها بعد!

كان يا ما كان بقديم الزمان، دكتاتور إسمو مرجان، وكان يعتقل كل واحد منخارو كبير لأنو كان يخاف حدا يشمّ ريحتوا. في مرة اعتقل وردة واتهمها إنها بتشوك، وقنع الشعب كلو إنو الوردة مش منيحا لأنو عندها شوك! العالم صدقوا وبطل في ورود بكل المملكة…. بدك يضل في ورد بلبنان؟ حط هيدي على الستايتوس تبعك وارسلها لكل …أصحابك! وانضم لمجلس المواطنين http://www.facebook.com/group.php?gid=12703847214

www.thecoc.org

بالنهاية على رئيس الجمهورية أن يحمي المواطنين ويحافظ على حقوقهم ويدافع عن ضماناتهم لا أن يكون طرفاً في محاكمة ممكن أن تشكل سابقة لتستعمل ليس فقط من قبله بل من قبل من سيأتي من بعده من روؤساء….
المعركة عبر التاريخ كانت معركة بين السلطة والحرية…. واليوم الوضع لم يتغير، ولكن كنا نتمنى أن لا تكون في هذه الحالة وفي هذا الزمان وفي هذا العهد معركة بين الحرية ورئيس الجمهورية!

وأخيراً أقول لكل مواطن يقرأ هذه الرسالة، القصة القصيرة التالية:
لما كنت صغير، كان الحيي عنا فيه عشر ولاد صغار وولد واحد كبير، وكان هيدا الولد الكبير بين كل فترة والثانية فجأة هيك يبلش يخبط ولد صغير وكنا كلنا نتفرج على الولد الصغير عمبياكل قتلة… في مرة شفتوا للولد الكبير عمبيضرب إبن عمي، فقمت قفزت على ظهره لدافع عن إبن عمي ولما خيي شافني قفز هو كمان على ظهره ليدافع عني ولما باقي الأولاد شافوا هيدا المنظر قاموا كلهن نطو عليه وطعموه قتلة مرتبة… من وقتها، ما عاد استرجى تعاطى هيدا الولد الكبير مع ولا أي ولد صغير … ومن وقتها تعلمت إنو عشر ولاد صغار بيطعموا قتلة لأكبر ولد كبير!
يا مواطني لبنان، يا ولاد عمي، نحنا لسنا وحدنا فنحن لدينا بعضنا البعض ولدينا قوة الحق والضمير الإنساني وحقوق الإنسان والدستور اللبناني والمواثيق الدولية التي وقع عليها لبنان ويلتزم بها ولديها الأفضلية على القوانين الداخلية (كما جاء في المادة 2 من اصول المحاكمات المدنية)!

بيان صحفي: نور مرعب يدعو إلى إطلاق سراح مستخدمي الفايسبوك الثلاثة ويدعو كل أحرار لبنان لتسليم أنفسهم للقاضي ميرزا إن لم يطلق سراحهم : http://case2769.org/2010/06/29/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD

بيان صحفي: نور مرعب يدعو إلى إطلاق سراح مستخدمي الفايسبوك الثلاثة ويدعو كل أحرار لبنان لتسليم أنفسهم للقاضي ميرزا إن لم يطلق سراحهم

بيان صحفي عن معتقلي الفايسبوك الثلاثة في ملف بي دي أف

Press Release on the 3 Facebookers English

في التاسع والعشرين من شهر حزيران ألفان وعشرة

أعلن ناشط حقوق الإنسان نور مرعب إدانته لإنتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النائب العام التمييزي في لبنان القاضي سعيد ميرزا  بعد قراره توقيف ثلاثة مواطنين بتهم ذمّهم لرئيس الجمهورية اللبنانية على الفايسبوك والإنترنت، وقال: “إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبشكل خاص المادة التاسعة عشرة منه تضمن لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير بأي وسيلة كانت”.

واضاف: ” أدعو أحرار لبنان إلى الوقوف للدفاع عن حرياتهم وحقوقهم الطبيعية والدستورية مع موقوفي حرية الرأي والتعبير الشباب الثلاثة نعيم جورج حنا، وانطوان يوسف رميا، وشبل راجح قصب”.

دعى نور أيضاً رئيس الجمهورية اللبنانية “إلى التدخل فوراً وإعلان رفضه المس بحقوق الإنسان والدستور اللبناني فهو الحامي الأول المفترض للدستور”.

وبحال لم يطلق سراح المعتقلين الثلاثة يقول نور: “أدعو كل المواطنين اللبنانيين للتوجه إلى مكتب القاضي ميرزا وتسليم أنفسهم وذمّ الرئيس أمامه وطلب اعتقالهم حتى تمتلئ سجونهم، وانا أعلن بأنه إن كان قرار قاضي التحقيق عدم إطلاق سراح نعيم وانطوان وشبل فسوف أذهب وأسلم نفسي لميرزا وأطالب بسجني مثلما تم سجنهم!”

ودعى نور الإعلام والعامة لمتابعة الموقع الإلكتروني التالي

www.case2769.org

لمزيد من المعلومات.

(إنتهى)

Press release: “Nour Merheb asks for the immediate release of the 3 Facebookers and calls upon the free Lebanese citizens to surrender themselves to judge Mirza if they were not released”

بيان صحفي عن معتقلي الفايسبوك الثلاثة في ملف بي دي أف

Press Release on the 3 Facebookers English

29/6/2010, The Human Rights activist Nour Merheb, declared his condemnation to the Human Rights violation practiced by the Public Prosecutor in Lebanon, Judge Saaid Mirza, following the latter’s decision to arrest three people on charges related to insulting the president of the Lebanese republic over the Facebook and on the Internet. Nour explained: “The Universal Declaration of Human Rights and especially Article 19 ensures everyone the right to freedom of opinion and expression through any media”

He added: “I call on all the free Lebanese to take a stand and defend their natural and constitutional freedoms and rights with the detainees of freedom of opinion and expression, the three young men, Naim George Hanna, Antoine Yousef Ramya, and Chebel Rajeh Kassab”.

Nour also invited the President of the Republic of Lebanon “to immediately intervene and declare that he refuses This Human Rights and constitutional violation especially that he is supposed to be the first protector of the constitution.”

In case the three detainees were not released, Nour says: ”I call upon all Lebanese citizens to go to the office of the Judge Mirza, insult the president and ask for their arrest until their prisons are filled, and I announce that if the investigating judge’s decision was not to release Naim, Antoine and Chebel I will go and surrender myself to Mirza and ask to be imprisoned same as they are!”

Nour invites the media and the public to visit the website www.case2769.org for more information.

(Finished)

سعيد ميرزا يعتقل ثلاثة اشخاص بتهمة ذمّ رئيس الجمهورية وأنا أعلن ان رئيس الجمهورية حقير وسافل

أحد أهم قواعد العمل النضالي هو عدم خلط القضايا… فخلط القضايا يعني الفشل الحتمي للقضايا جميعها أو أحدها.
وبين قضيتي
www.case2769.org
التي ستستحق بعد ثلاثة اشهر وقضية ثلاثة أشخاص من إنتماء سياسي لا أحبذه إعتقلوا بسبب ذمّهم لرئيس الجمهورية اللبناني. ضميري رأى أن قضيتهم أبدى الآن!
لذلك، أنا أعلن أنه حتى تاريخ البارحة كنت أشعر بالتعاطف والعطف نحو رئيس الجمهورية فبغض النظر عن تاريخ وعمل الرجل في أيام الإحتلال، ما فعله في التاريخ الحديث في فترة حكمه حتى اليوم جدير بالثناء… (وجوده مثل وجود قطرات ماء في الصحراء القاحلة) ولكنني حين علمت سابقاً اليوم بأن سعيد ميرزا النائب العام التمييزي في لبنان قد أوقف ثلاثة أشخاص وهم: نعيم جورج حنا، انطوان يوسف رميا، وشبل راجح قصب واصدر بلاغ بحث وتحر في حق رابع لأنهم “ذموا” بسليمان! حتى استشطت غيظاً وأردت أن أذم سليمان أيضاً.

لذلك وأنا بكامل قواي الفكرية والعقلية ومعرفتي بالنتائج المترتبة على عملي، أدعو كل من يقرأ هذه الرسالة إلى أن يذم برئيس جمهورية لبنان الذي يوافق علناً أوضمناً على إعتقال ثلاثة أشخاص بسبب ذمهم له على الفايسبوك والإنترنت.
وبالتالي أقول: يا ميشال سليمان أنت غير جدير بكرسي الرئاسة يا ميشال سليمان لا ادري ما الكلمات المناسبة لكي اسبك فيها واحتقرك من دون أن أحتقر نفسي ويا ليتني أجد كلمات نعيم، وأنطوان وشبل حتى أستعملها ذاتها ولكنني بشكل علني أقول أنك فيك كل الصفات غير الإنسانية والمحقرة ونيتي أن أسبك وأن اذم بك وهذه نية واضحة!
الخبر كما جاء على موافع الإنترنت:
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/Facebook-Saiid-Mirza-mt-4.htm

http://www.al-iklim.com/_article.php?article_id=20317&sub_category_id=61&category_id=1

أرجو من جميع من يرى هذه الرسالة أن يسب ويذم بسليمان وخاصة على الفايسبوك…
سنبلغكم إذا تم اعتقالي، نرجو أن تبلغوني إذا تم اعتقال أحد منكم!
كل ما هو مطلوب لينتشر الشر هو أن لا يفعل الخيرين شيئاً

شاركوني ذم الرئيس على صفحة الفايسبوك: إضغط هنا وطالبوا بإطلاق سراح سجناء الرأي نعيم جورج حنا، انطوان يوسف رميا، وشبل راجح قصب فوراً

العار كل العار على الدولة اللبنانية ورئيسها وقضائها!

نور مرعب في 28-6-2010

حدث الفايسبوك  UPDATE your Facebook:

Michel Suleiman is a
PRIG… Freedom of thought NOW!!!!COPY AND PASTE THIS ON YOUR
STATUS!!!!Hأوقف النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا اليوم
ثلاثة اشخاص هم:- نعيم جورج حنا 1983.- انطوان يوسف رميا 1981.-
شبل راجح قصب 1983.واصدر بلاغ بحث وتحر في حق احمد علي شومان لاقدامهم… See More
… على القدح والذم والتحقير في حق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان
عبر الانترنيت و”الفايس بوك”

إدعموا الشباب المعتقلين:

http://www.facebook.com/group.php?gid=130880970279223&ref=mf

http://www.facebook.com/group.php?gid=133730383322396

http://www.facebook.com/group.php?gid=105336852851494&ref=mf

Q: How do we know the truth about if the detainees are innocent? and what if they really defamed the president?

In similar cases (human rights violations) you always line up with the possible victim…

why? because authorities can hide the truth very well… besides, even if they have insulted him on Facebook should they be arrested… no and hell no!

if the aim is for justice to be done… then, don’t arrest them, send them to a court of law and let them defend themselves… but in fact, this is only an intimidation action by the authorities… why aren’t they prosecuted? in front of a court?
arresting them is enough of an evidence to validate our action!

This is a political arrest aiming to intimidate the Lebanese and show that the president is powerful or to involve the president in a very big PR problem… those around him, should be wise and he should go public about it and defend the freedom of speech even if it is derogatory towards a politician or a president!

i invite every Lebanese to insult the president… not because he deserved to be insulted but just to prove that Freedom of speech is sacred!

only we, the third world, presidents follow facebookers or bloggers and charge them for speaking against them! where in any modern country do we see something like that!

for a last word… shame on you President! you are an asshole!

Nour Merheb

29-06-2010

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.